ابن سيده
260
المخصص
النباتَ ونَسَجَت الناقةُ في سيرها - أسرعت رَفْعَ قوائمها والمِنْسَج والمَنْسَج والمَنْسِج الخَشَبة والأداة التي يُنْسَج عليها والوَشَّاءُ - النَّسَّاج * أبو عبيد * ومن آلاته المِنْوَال والنُّول وجمعه أَنْوال وهي - الخشبة التي يَلُف عليها الحائكُ الثوبَ وقيل هذه الخشبة هي الحَفَّة والذي يقال له الحَفُّ هو المِنْسَج * الأصمعي * حَفُّ الحائك - الخشبةُ العريضة التي يُنَسِّق بها اللُّحمة بين السَّدَى وقيل الحَفُّ - القَصبة التي تجىء وتذهب وهي الحُفوف * أبو زيد * وفي المثل ما أنتَ « بحَفَّةٍ ولا نِيرَة » فالحَفَّة - القَصَبات الثلاث والنِّيرة - الخشبة المعترِضة يُضْرب لمن لا ينفع ولا يضر * صاحب العين * الحِلْو - حَفُّ صغير يُنْسج به وشبه الشماخ به لسان الحمار فقال قُوَيْرِح أَعوامٍ كأن لِسانَهُ * * إذا صاحَ حِلوٌ زَلَّ عن ظَهْرِ مَنْسِج * أبو عبيد * والمِخَطُّ - العُود الذي يَخُطُّ به الحائكُ الثوبَ والوَشِيعة - القَصَبة التي يَجْعلُ النَّسَّاج فيها لُحْمَة الثوب للنَّسْج * ابن دريد * صِيصِيَةُ الحائكِ - الشَّوْكة التي يَمُدُّها على الثوب وأنشد * كوَقْعِ الصَّيَاصِى في النَّسِيجِ المُمَدَّد * * قال أبو علي * أصل الصِّيصِيَةِ القَرْن وانما سُمِّيت هذه صَيَاصِى لأنها متخذةٌ منها ومنه قول الشاعر فأصبَحَتِ الثِّيرانُ غَرْقَى وأصبَحَتْ * * نِساء تَمِيمٍ يَلْتَقِطْنَ الصَّيَاصِيا يُعَيِّرهم بأنهم حاكَة « 1 » * أبو زيد * نَحَزْتُ النَّسِيجة - إذا جَذَبْتَ إليك الصِّيصِية لِتُحْكِم اللُّحْمة * أبو عمرو * المَتْأَمةُ - أن يكون النَّسْج على خَيْطَين خيطين * ابن دريد * القَصِىُّ - الخُيُوط التي يطرحها الحائكُ من أطراف الثوب إذا فَرَغ يمانية * وقال * سَتَّيْتُ الثوبَ وسَدَّيْتُه * الأصمعي * هي سَتاته وسَدَاته * أبو زيد * سَدَاة وسَدًى كَمَهَاة ومَهًى وفي المثل « ما أنتَ بِلُحْمةٍ ولا سَتَاةٍ » يُضْرَب هذا لمن لا ينفع ولا يضر والسَّدَى - الأَسْفل من الثوب * الأصمعي * سَمِعت يُسَدِّى ولم أسمع يُسَتِّى * صاحب العين * لُحْمةُ الثوب
--> ( 1 ) قلت قول على ابن سيده يعيرهم بأنهم حاكة غير صحيح ما عيرت العرب قط تميما بأنهم حاكة وانما عيرتهم بأكل الضب قال الشاعر إذا ما تميمىّ أتاك مفاخرا * فقل عدّ عن ذا كيف أكلك للضب وانما عيرت العرب بالحياكة أهل اليمن ولما خطب الأشعث ابن قيس إلى على كرم اللّه وجهه ابنته عرّض له بذلك بل صرح وكتبه محققه محمد محمود لطف اللّه تعالى به آمين